استشارات ضريبية

استشارات ضريبية: دليلك لتخطيط الضرائب وتقليل الالتزامات 2026

استشارات ضريبية: دليلك لتخطيط الضرائب وتقليل الالتزامات 2026في عالم الأعمال المعاصر، أصبحت الضرائب أحد أهم التحديات التي تواجه الشركات والأفراد على حد سواء. ومع تعقيد اللوائح الضريبية وتغيراتها المستمر، يصبح التخطيط الضريبي الذكي ضرورة أساسية لتقليل الالتزامات وتحقيق أقصى استفادة قانونية ممكنة.

مكتب مؤيد الحريري لاستشارات يقدم لك خبرة متخصصة في الاستشارات الضريبية، موفراً حلولاً مبتكرة ومخصصة تناسب احتياجاتك الفردية أو مؤسستك، مع التركيز على التخطيط الاستراتيجي الذي يوازن بين الامتثال القانوني والفعالية المالية. سواء كنت صاحب مشروع ناشئ أو مؤسسة كبرى، فإن استثمارك في الاستشارات الضريبية يمكن أن يكون الفارق بين إدارة فعّالة للضرائب وترك فرص هدر الموارد.

 تكييف استراتيجيتك مع البيئة الضريبية المتجددة

استشارات ضريبية
استشارات ضريبية

مع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في تحديث منظومتها الضريبية، تبرز مجموعة من التعديلات الجوهرية التي يُتوقّع أن تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي والضريبي في عام 2025 وما يليه. تهدف هذه التحولات إلى تعزيز القدرة التنافسية للدولة عالميًا، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وتحقيق انسجام أكبر مع المعايير الدولية للحوكمة الضريبية. وتمثّل استيعاب هذه التغييرات خطوة محورية للشركات الراغبة في البناء على استراتيجيات مرنة ومتوافقة مع المتطلبات الجديدة.

انطلق بثقة وخُض تجربة التغيير المالي مع خبير موثوق

هل أنت مستعد لتحويل طموحاتك إلى واقع؟ احجز استشارتك الآن مع مؤيد الحريري، الخبير المحاسبي المعتمد بخبرة تتجاوز 16 عامًا، ودعنا نرسم معًا طريق النجاح المالي لشركتك. سواء كنت تبحث عن تدقيق مالي دقيق، أو استثمارات جديدة، أو تخطيط ضريبي مدروس —

نحن هنا لنُرشدك خطوة بخطوة. لا تضيع الزمن، تواصل الآن عبر واتساب وابدأ رحلتك نحو الاستقرار والازدهار المالي.

استشارات ضريبية
استشارات ضريبية

1. إدخال ضريبة الحد الأدنى المحلية الإضافية (DMTT)

في إطار التزام الإمارات بمبادرة الحد الأدنى العالمي للضريبة الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ضمن ما يعرف بـ الركيزة الثانية – Pillar Two، تم اعتماد ضريبة الحد الأدنى المحلية الإضافية بنسبة 15٪.
وتُطبَّق هذه الضريبة على المجموعات متعددة الجنسيات التي تتجاوز إيراداتها الموحدة 750 مليون يورو في سنتين ماليتين على الأقل خلال السنوات الأربع السابقة.

الأهداف الأساسية للضريبة:

  • ضمان دفع الشركات الكبرى لنصيبهـا العادل من الضريبة محليًا.

  • الحد من ممارسات تخفيض العبء الضريبي عبر نقل الأرباح بين الدول.

  • تعزيز شفافية النظام الضريبي ودعم ثقة المستثمرين الدوليين.

هذه الضريبة تُعدّ نقلة مهمة في دمج الإمارات ضمن البنية الضريبية العالمية الجديدة، ما يجعل الالتزام بها ضرورة استراتيجية للشركات الدولية العاملة في الدولة.

2. حوافز ضريبية جديدة للبحث والتطوير (R&D)

في خطوة تهدف إلى تسريع الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، تعمل الدولة على وضع إطار جديد لحوافز البحث والتطوير، يُتوقّع دخوله حيز التنفيذ اعتبارًا من الفترات الضريبية التي تبدأ في 1 يناير 2026 أو بعدها.

من المتوقع أن تشمل الحوافز:

  • أرصدة ضريبية قابلة للاسترداد مقابل نفقات البحث والتطوير.

  • آليات دعم للشركات التي تستثمر في التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي.

  • تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات المحلية في القطاعات عالية النمو مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والعلوم الحيوية.

هذه الحوافز لا تقلل فقط من الالتزامات الضريبية، بل تفتح الباب أمام الشركات لتوسيع نطاق الابتكار وخلق قيمة مضافة طويلة الأجل.

3. لوائح أكثر صرامة لحماية البيئة والاستدامة

تماشيًا مع التزامات الإمارات البيئية، أُصدرت لوائح محدّثة تركز على:

  • تشديد ضوابط الانبعاثات الكربونية والملوثات الصناعية.

  • تطوير بروتوكولات حديثة لإدارة النفايات وإعادة التدوير.

  • تقديم حوافز للشركات التي تعتمد تقنيات وممارسات صديقة للبيئة.

تهدف هذه الإجراءات إلى دعم رؤية الإمارات في تحقيق الحياد المناخي، وتعزيز التنافسية الخضراء، ودفع القطاعات نحو ممارسات أكثر استدامة تتماشى مع المبادئ البيئية العالمية.

كيفية تكييف استراتيجيتك مع البيئة الضريبية الجديدة

1. تقييم شامل لمتطلبات الامتثال

  • التأكد من ما إذا كانت شركتك تقع ضمن نطاق ضريبة DMTT.

  • تحديث أنظمة المحاسبة والتقارير ليتماشى مع معايير الإفصاح الجديدة.

  • تقليل مخاطر العقوبات عبر الامتثال الاستباقي لمتطلبات وزارة المالية والهيئة الاتحادية للضرائب.

2. الاستفادة من الحوافز الضريبية المرتبطة بالبحث والتطوير

  • إعداد خطط استثمار في الابتكار تتماشى مع الحوافز المنتظرة.

  • توثيق الأنشطة البحثية لضمان أهلية الاستفادة من الائتمانات الضريبية عند تطبيقها.

3. تطبيق ممارسات الاستدامة والمعايير البيئية

  • دمج إدارة الاستدامة ضمن العمليات التشغيلية اليومية.

  • الاستثمار في تقنيات تخفيض الانبعاثات وكفاءة الطاقة.

  • تعزيز قيمة العلامة التجارية عبر الالتزام بالممارسات البيئية الحديثة.

4. طلب الإرشاد المهني المتخصص

إن التغيرات المتسارعة في السياسات الضريبية تجعل الاستعانة بخبراء متخصصين أمرًا بالغ الأهمية. إذ يمكن لمستشارين ضريبيين معتمدين – مثل شركة تولبار للخدمات الضريبية العالمية – تقديم:

  • استشارات استراتيجية مخصصة.

  • دعم في الامتثال للمتطلبات الجديدة.

  • توجيه في هيكلة الأعمال وفقًا لأفضل الممارسات العالم

تمثل التغييرات الضريبية في الإمارات لعام 2025 وما بعده مرحلة انتقالية مهمة للشركات. ورغم ما تحمله من تحديات تنظيمية، فإنها تفتح في المقابل آفاقًا واسعة للنمو، والتحول الرقمي، والاستدامة.
ومن خلال المتابعة الدقيقة والتخطيط الاستراتيجي والتكيّف السريع، يمكن للشركات تحقيق الامتثال الكامل والاستفادة القصوى من الفرص الجديدة في بيئة اقتصادية أكثر نضجًا وشفافية.

شاهد ايضاً :

محاسب قانوني في الإمارات: دليل اختيار أفضل الخبراء 2026

تأثير ضريبة الشركات بنسبة 15٪ على الشركات متعددة الجنسيات الكبرى: تحليل شامل

أعلنت دولة الإمارات عن تطبيق ضريبة الحد الأدنى المحلية الإضافية بنسبة 15٪ (Domestic Minimum Top-up Tax – DMTT) على الشركات متعددة الجنسيات الكبرى، لتصبح جزءًا من الالتزام الدولي بمعايير الحد الأدنى العالمي للضرائب، وفقًا للركيزة الثانية من إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD لمكافحة تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح (BEPS 2.0). ومن المقرر أن تدخل هذه الضريبة حيز التنفيذ ابتداءً من 1 يناير 2025، ما يمثل تحولًا كبيرًا في البيئة الضريبية لدولة الإمارات، ويؤثر مباشرة على استراتيجيات الشركات الكبرى المالية والضريبية.

1. نطاق تطبيق الضريبة ومعايير الأهلية

  • الكيانات المستهدفة: الضريبة موجهة نحو الشركات متعددة الجنسيات التي تحقق إيرادات عالمية موحدة لا تقل عن 750 مليون يورو خلال سنتين ماليتين على الأقل من آخر أربع سنوات.

  • الهدف: ضمان أن الشركات الكبرى، التي غالبًا ما تستفيد من معدلات ضريبية منخفضة في بعض الدول، تلتزم بمعدل ضريبة فعلي لا يقل عن 15٪.

  • الآثار: حتى الشركات التي كانت تتمتع بالإعفاء الضريبي أو بمعدلات منخفضة سابقًا في الإمارات ستخضع الآن للضرائب الإضافية، مما يفرض عليها إعادة النظر في خططها الضريبية العالمية.

2. حساب معدل الضريبة الفعلي (ETR) وتأثيره

  • التقييم العالمي: يجب على الشركات تحديد معدل الضريبة الفعلي (Effective Tax Rate – ETR) في كل دولة تعمل بها.

  • آلية التطبيق: إذا كان المعدل الفعلي في أي دولة أقل من 15٪، تُفرض DMTT على الفرق بين معدل الضريبة الفعلي و15٪.

  • التحدي: هذا يتطلب من الشركات إجراء تحليل دقيق لالتزاماتها الضريبية في مختلف الولايات القضائية، مع مراعاة التعقيدات الناتجة عن الأنظمة الضريبية المتعددة.

3. زيادة العبء الامتثالي والحوكمة الضريبية

  • متطلبات الإفصاح: الشركات الكبرى مطالبة بالاحتفاظ بسجلات دقيقة وإعداد تقارير مفصلة عن معدلات الضرائب الفعلية في جميع البلدان التي تعمل بها.

  • تعزيز الشفافية: يفرض القانون الإماراتي على الشركات تعزيز حوكمة الضرائب والشفافية المالية، بما في ذلك مراجعة السياسات المحاسبية وضمان توافقها مع المتطلبات الدولية.

  • التأثير العملي: قد تحتاج الشركات إلى تعزيز فرق الامتثال الضريبي لديها، وتطوير أنظمة تقنية لمتابعة الالتزامات الضريبية عبر الحدود بشكل دوري.

4. الاعتبارات الاستراتيجية للشركات متعددة الجنسيات

أ. تقييم التأثير الضريبي العالمي

  • يجب على الشركات إجراء تحليل شامل لتأثير DMTT على صافي الأرباح العالمية.

  • يتيح هذا التحليل معرفة الدول التي قد تواجه فيها الشركة ضريبة إضافية، خصوصًا في الأسواق ذات المعدلات المنخفضة سابقًا، وبالتالي إعادة هيكلة عملياتها إذا لزم الأمر.

ب. مراجعة سياسات تسعير التحويل

  • تسعير التحويل (Transfer Pricing) يلعب دورًا أساسيًا في تحديد الأرباح بين الشركات التابعة.

  • تحتاج الشركات للتأكد من أن سياسات التسعير تعكس ظروف السوق الحقيقية، وعدم استخدامها كأداة لنقل الأرباح إلى ولايات قضائية منخفضة الضرائب.

ج. الاستعانة بالمشورة المتخصصة

  • التعاون مع مستشارين ضريبيين دوليين يساعد في تطوير استراتيجيات لتقليل تأثير الضريبة، وضمان الامتثال الكامل لقوانين DMTT.

  • يمكن للمستشارين تحديد فرص لتخفيض الالتزامات الضريبية المشروعة وتحسين إدارة التكاليف، إضافة إلى تزويد الشركات بأدوات لتوقع التأثيرات المستقبلية على السيولة والتدفقات النقدية.

ان إدخال ضريبة الحد الأدنى المحلية بنسبة 15٪ في الإمارات يمثل خطوة نوعية في harmonization النظام الضريبي مع المعايير الدولية. الشركات متعددة الجنسيات الكبرى ستحتاج إلى:

  1. إعادة تقييم استراتيجياتها الضريبية والمالية.

  2. تعزيز الحوكمة الضريبية والإفصاح المالي.

  3. تطوير سياسات تسعير التحويل لضمان الامتثال.

  4. الاستعانة بخبراء لتقليل التأثيرات السلبية على أرباحها وصافي التدفقات النقدية.

النتيجة النهائية هي زيادة الشفافية والالتزام الضريبي، مع احتمالية إعادة تشكيل استراتيجيات الشركات الكبرى لإدارة تكاليف الضرائب على المستوى العالمي بشكل أكثر فعالية.

التخطيط الاستراتيجي للضرائب في 2025: دليل شامل للشركات متعددة الجنسيات

استشارات ضريبية
استشارات ضريبية

مع دخول نظام ضريبة الشركات الجديد في الإمارات حيز التنفيذ بنسبة 15%، يصبح التخطيط الاستراتيجي للضرائب لعام 2025 ضرورة حيوية للشركات متعددة الجنسيات لضمان إدارة التزاماتها الضريبية بفعالية وتقليل الأثر المالي لهذا التغيير. يهدف التخطيط الضريبي الاستراتيجي إلى تحقيق التوازن بين الامتثال للقوانين الجديدة وتحقيق أكبر قدر ممكن من التوفير الضريبي، مع دعم نمو الأعمال واستدامتها. وفيما يلي أبرز المحاور والاستراتيجيات التي ينبغي للشركات مراعاتها:

1. تقييم الحوافز الضريبية المتاحة

قدمت الإمارات مجموعة واسعة من الحوافز والإعفاءات الضريبية لتعزيز الابتكار، ودعم البحث والتطوير، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

  • أهمية التقييم: يساعد فهم هذه الحوافز الشركات على تقليل العبء الضريبي الإجمالي دون مخالفة القوانين.

  • أمثلة على الحوافز: الاستثمار في البحث والتطوير (R&D)، أو برامج التدريب، أو الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المالية.

  • التوصية: يجب على الشركات إجراء مراجعة شاملة لكل الحوافز المتاحة واستكشاف كيفية دمجها في خططها المالية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.

2. دراسة مزايا المناطق الحرة

تتيح المناطق الحرة في الإمارات امتيازات ضريبية مهمة، بما في ذلك الإعفاء الكامل من ضريبة الشركات في بعض الحالات.

  • أهمية الدراسة: مع دخول الضريبة الجديدة حيز التنفيذ، قد تخضع الامتيازات الحالية لبعض الشروط أو القيود الإضافية في عام 2025.

  • استراتيجية الشركات: مراجعة متطلبات الأهلية بعناية، وإعادة هيكلة العمليات إذا لزم الأمر، أو حتى نقل المقرات إلى مناطق حرة أخرى لضمان استمرار الاستفادة من الامتيازات الضريبية.

3. وضع استراتيجية ضريبية شاملة ومتكاملة

وجود خطة ضريبية استراتيجية شاملة يعد أمرًا ضروريًا لتقليل المخاطر الضريبية وتحسين الوضع المالي للشركة:

  • خطوات التنفيذ:

    1. تقييم الوضع الضريبي الحالي للشركة.

    2. توقع الالتزامات المستقبلية على ضوء القوانين الجديدة.

    3. هيكلة العمليات والمشاريع بطريقة تقلل من المخاطر الضريبية.

    4. استكشاف فرص التوفير الضريبي المشروعة.

  • الدعم المهني: التعاون مع مستشارين ضريبيين ذوي خبرة يضمن وضع خطة دقيقة وفعالة تتناسب مع حجم الشركة ونشاطها.

4. الامتثال واستشراف التغييرات المستقبلية

مع تطبيق ضريبة الشركات بنسبة 15%، يصبح الامتثال الضريبي الدقيق ضرورة لتجنب الغرامات والمخاطر القانونية:

  • متابعة أي تعديلات تشريعية مستقبلية.

  • تطوير آليات داخلية لمراجعة الحسابات والمعاملات المالية.

  • تدريب الفرق المالية والإدارية على التعامل مع النظام الضريبي الجديد.

5. التخطيط المسبق لتحقيق النمو المستدام

يمكن للتخطيط الضريبي الذكي أن يحوّل التحديات إلى فرص:

  • استخدام الاستشارات المتخصصة مثل خدمات “تولبار للخدمات الضريبية العالمية” لدعم التخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات الضريبية.

  • دمج التخطيط الضريبي ضمن خطة النمو الشاملة للشركة، ما يضمن استدامة الأعمال وزيادة تنافسيتها في السوق الإماراتية.

يشكل عام 2025 نقطة تحول حاسمة للشركات متعددة الجنسيات في الإمارات. من خلال التخطيط الضريبي الاستراتيجي، واستغلال الحوافز الضريبية، ودراسة مزايا المناطق الحرة، ووضع خطة شاملة للامتثال، يمكن للشركات تقليل الأعباء الضريبية وتحقيق نمو مستدام وآمن. ومع الاستعانة بالمستشارين الضريبيين المحترفين، تتحول التحديات إلى فرص، وتصبح الشركات مستعدة بالكامل لمواجهة التحولات الضريبية المقبلة بنجاح

في ختام هذا الدليل، يتضح أن التخطيط الضريبي الذكي ليس رفاهية، بل أداة أساسية لكل فرد أو شركة تسعى لتعظيم الموارد وتقليل الالتزامات المالية بشكل قانوني وفعّال. الاستعانة باستشارات ضريبية متخصصة تتيح لك فهم القوانين الضريبية المعقدة، استغلال الحوافز المتاحة، واتخاذ قرارات مالية مبنية على تحليل دقيق.

مكتب مؤيد الحريري للاستشارات يقدم لك الخبرة والإرشاد الموثوق لتحقيق هذه الأهداف، ليكون شريكك المثالي في إدارة الضرائب لعام 2026 وما بعده، وضمان استفادتك القصوى من كل فرصة متاحة ضمن الإطار القانوني. التخطيط الضريبي الذكي هو استثمار في مستقبل مالي أكثر أمانًا واستقرارًا، ويبدأ بالقرار الصحيح اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *